إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

كتاب : فن إدارة سلوك الطلاب والطالبات



إخوني الأعزاء يسرني أن أضع بين يدكم هذا الكتاب والذي ألفه محمد بن سعيد آل زعير وهذا الكتاب حملناه لكم من موقع منتدى التوجيه والإرشاد بمنطقة جازان  وهو  كتاب قيم يستحق القراءة سيفيدك  أخي المعلم في إدارة سلوك الطلاب أسئل الله أن يكتب الأجر لمن ألفه وينفعكم به واترككم مع الكتاب من خلال الرابط أدناه متمنياً لكم قراءة ممتعة ومفيده وتقبلوا تحيات أخوكم امين الغموي 



https://drive.google.com/file/d/0B5gWvM7ZrrOPRDJVNE9aRU5oZEU/view?usp=sharing




الخميس، 19 فبراير 2015

تقرير عن الطلاب المتفوقون نهاية القصل الأول

بسم الله الرحمن الرحيم

التفوق هو مطلب كل أنسان طموح أعد واستعد له حتى تربع على قمته لكن يبقى على 

الإنسان المتفوق أن يحافظ على تفوقه وهذه المهمة أصبع من الوصول إلى التفوق ومن 

هناأهتمت مدرسة الفهد المتوسطة بربوع العين بالطلاب المتفوقين وعقدت معهم 

لقاءات واجتماعات ومقابلات وذلك لتعزيز التفوق لدى الطلاب  واسنمرارهم عليه 

وستقوم المدرسة بتكريم الطلاب المتفوقين خلال الأسبوع القادم إن شاء الله تعالى 

بحضور رجالات التربية والتعليم وأولياء أمورهم ويسرنا أن تشهد تقرير مصور

 عن الطلاب المتفوقين من خلال هذا الرابط 



نتمنا لكم مشاهدة ممتعة  

السبت، 14 فبراير 2015

خطة إدارة الأزمات والإخلاء في حالات الطوار

   خطة إدارة الأزمات والإخلاء في حالات الطوارئ
إن مواجهة الأزمات والحالات الطارئة سواء بالاستعداد لها أو توقعها أو التعامل معها إذا ما حدثت يضع على كاهل وحدة السلامة والصحة المهنية بالوزارة العبء الأكبر في هذا المجال لضمان توفير الحماية الشاملة للأفراد والمنشآت ، لذلك كان لزاما عليهاً إعداد خطة شاملة لمواجهة الكوارث والحالات الطارئة التي قد تتعرض لها منشآت ومدارس الوزارة ، تتضمن كيفية إخلاء تلك المباني والمدارس من شاغليها في الحالات الطارئة واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين سلامتهم وكفالة الطمأنينة والاستقرار والأمن لهم ، وسوف نستعرض في هذا الدليل مجموعة من التعليمات والإرشادات الواجب تنفيذها لضمان نجاح عمليات الإخلاء في حالات الطوارئ .أولاً : أهداف الخطة 
تستهدف خطة مواجهة الأزمات والحالات الطارئة بمباني الوزارة والمدارس ما يلي :-
 إخلاء المباني والمدارس من شاغليها فور سماع جرس إنذار الحريق وذلك بتوجههم إلى نقاط التجمع المحددة سلفاً بكل مبنى أو مدرسة .
 تشكيل وتدريب فريق إدارة الأزمات والحالات الطارئة بكل مبنى أو مدرسة وتحديد الواجبات والمهام المنوطة بكل منها لتكون بمثابة إطار عام لتنفيذ خطط الإخلاء ومكافحة الحرائق وعمليات الإنقاذ ودليلاً مرشداً في سبيل حماية الأفراد بالتنسيق والتعاون مع إدارة الدفاع المدني والحريق ووزارة الصحة .
 السيطرة على الخطر ومنع انتشار الحرائق والعمل على تقليل الخسائر الناجمة عنها بالقدر الكافي من خلال استخدام الوسائل الفعالة لمكافحة الحرائق .
ثانياً : عناصر خطة الإخلاء
متطلبات نجاح خطة مواجهة الأزمات والحالات الطارئة تعتمد بشكل أساسي على فريق إدارة الأزمة ومدى تدريبه على كيفية اكتشاف إشارات الإنذار بالأزمة واتخاذ الإجراءات الوقائية والمواجهة الفعلية واحتواء الضرر وتعتمد أيضاً على الوسائل والمعدات المتوفرة ودليل التعليمات التي تنظم أسلوب تنفيذ الخطة ويمكن تصنيفها إلى :-
1- واجبات فريق إدارة الأزمات:-
يتم تشكيل فريق إدارة الأزمة من شاغلي المبنى أو المدرسة وتكليف أعضائه بالواجبات التالية :-
 إرشاد شاغلي المدرسة أو المبنى إلى طريق مسالك الهروب ومخارج الطوارئ ونقاط التجمع .
 نقل الوثائق والأشياء ذات القيمة .
 تقديم الإسعافات الأولية ورفع الروح المعنوية لشاغلي المبنى أو المدرسة وبخاصة الطلاب .
 مكافحة الحرائق ومساعدة فرق الإطفاء والإنقاذ والصحة .
2- واجبات المدرسين والمدرسات والطلاب والموظفين في حالات الطوارئ:-
 التحلي بالهدوء وعدم الارتباك .
 إيقاف العمل فوراً .
 قطع التيار الكهربائي عن المكان .
 عدم استخدام المصاعد الكهربائية .
 التوجه إلى نقاط التجمع من خلال (مسالك الهروب ومخارج الطوارئ ) .
 التنبيه على الطلاب بعدم الركض أو تجاوز زملائهم حتى لا تقع إصابات بينهم .
 لا تجازف ولا تخاطر بحياتك ولا ترجع إلى المبنى مهما كانت الأسباب إلا بعد أن يؤذن لك بذلك من المسئولين . 


رابط الموضوع :http://www.education.gov.bh/divisions/safety/edu.akla.htm 


أسباب ضعف العلاقة بين البيت والمدرسة

إن التعاون بين الأسرة والمدرسة أمر هام طوال الحياة المدرسية بل إنه أمراً جوهرياً في حياة الأطفال وذلك لأن الأسرة والمدرسة تتناوبان الإشراف على الطفل ورعايته وعلى ذلك فيجب عليهما أن يتعاونا بصورة وثيقة حتى تؤتي التنشئة ثمارها المرجوة.
ويؤدي إقامة علاقات جيدة بين المنزل والمدرسة إلى نجاح العملية التربوية التعليمية حيث أن مسئولية التربية تقع على كليهما الأسرة والمدرسة.

ولكن الملاحظ على مدارسنا أن العديد من مديرو المدارس والمعلمون يشكون من قلة تعاون الآباء معهم وقلة حضورهم أو حتى اتصالهم بالمدرسة إلا في حالات استدعائهم لأمور أصبحت تشكل خطورة على مستقبل أبنائهم. وهذا الضعف الملوحظ في العلاقة قد يكون له أسباب مدرسية وأسباب أسرية وأسباب مجتمعية تتعلق بالمجتمع والرسم التالي يوضح تلك الأسباب  




الخميس، 12 فبراير 2015

الجمعية العمومية بالمدرسة

بحضور مدير المدرسة الأستاذ سعيد ربيعان المتعاني          عقد التوجيه والإرشاد بمدرسة الفهد بربوع العين اجتماع الجمعية العمومية للآباء والمعلمين وكان من أهم المواضيع المطروحة في الاجتماع واجبات ومسؤوليات ولي الأمر في التوجيه والإرشاد وأهمية تعزيز العلاقة بين البيت والمدرسة وعرض مرئي عن اضرار التدخين 
نرفق لكم بعض الصور 

مدير المدرسة أثناء القاء كلمته لأولياء الأمور 


المرشد الطلابي أثناء حديثه عن أهمية العلاقة بين البيت والمدرسة 


مشرف التوعية الإسلامية بالمدرسة يتحدث عن أهمية الصحبة الصالحة 

الأربعاء، 11 فبراير 2015

خريطة عمل المرشد الطلابي




في انجاز جديد لمشرف التوجيه والإرشاد  الاستاذ الفاضل عبدالله الحميدة
لخص عمل المرشد الطلابي في ثلاثة جوانب سواء كانت ادارية او توجيهية اوارشادية
في ثلاث مسارات كما ان السير وفق هذه الخريطة يضمن حسن سير عمل المرشد الطلابي بالمدرسة


دور المدرسة والمعلمين في تعزيز الأمن الفكري لدى الطلاب

مفهوم الأمن بشكل عام : الأمن يعني السكينة والاستقرار النفسي والاطمئنان القلبي ، واختفاء مشاعر الخوف من النفس البشرية 
وللتعرف أكثر على مفهوم الأمن بشكل عام من خلال الموسوعات الفكرية المتخصصة نشير إلى ما ورد في الموسوعة البريطانية للمعارف «حماية الأمة من خطر القهر على يد قوة أجنبية». وعرفه بعضهم بأنه " التطور والتنمية، سواء منها الاقتصادية أو الاجتماعية او السياسية في ظل حماية مضمونة»، وأضاف «إن الأمن الحقيقي للدولة ينبع من معرفتها العميقة للمصادر التي تهدد مختلف قدراتها ومواجهتها، لإعطاء الفرصة لتنمية تلك القدرات تنمية حقيقية في كافة المجالات سواء في الحاضر او المستقبل».
أنواع الأمن :هناك أنواع عديدة للأمن منها  : الأمن النفسي والأمن الثقافي والفكري والأمن الاقتصادي والأمن المائي والأمن الوطني والأمن الوقائي ، والأمن الغذائي وغيرها من أنواع الأمن ا
أهمية الأمن : الأمن : مطلب حيوي لا يستغني عنه إنسان ولا ذي روح من الكائنات ، ولأهميته دعا به إبراهيم عليه السلام لمكة أفضل البقاع  قال تعالى :( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ إبراهيم:35.
ولما للأمن من أثر في الحياة تعيّن على الأمة برمتها أن تتضامن في حراسته .
     وهو مطلب الشعوب كافة بلا استثناء، ويشتد الأمر خاصة في المجتمعات المسلمة، التي إذا آمنت أمنت، وإذا أمنت نمت؛ فانبثق عنها أمن وإيمان، إذ لا أمن بلا إيمان، ولا نماء بلا ضمانات واقعية ضد ما يعكر الصفو في أجواء الحياة اليومية .
أهمية  الأمن الفكري  يعتبر الفكر البشرى ركيزة هامة وأساسية في حياة الشعوب على مر العصور ومقياساً لتقدم الأمم وحضارتها ، وتحتل قضية الأمن الفكري مكانه مهمة وعظيمة في أولويات المجتمع الذي تتكاتف وتتآزر جهود أجهزته الحكومية والمجتمعية لتحقيق مفهوم الأمن الفكري تجنباً لتشتت الشعور الوطني أو تغلغل التيارات الفكرية المنحرفة ، وبذلك تكون الحاجة إلى تحقيق الأمن الفكري هي حاجة ماسة لتحقيق الأمن والاستقرار الاجتماعي .
     يقول د . عبد الرحمن السديس في إحدى خطبه  " ومع أنَّ الأمنَ بمفهومِه الشامل مطلَبٌ رئيس لكلِّ أمّة إذ هو ركيزَة استقرارِها وأساسُ أمانها واطمئنانها إلاَّ أنَّ هناك نوعًا يُعدَ أهمَّ أنواعِه وأخطرَها ، فهو بمثابةِ الرأس من الجسَد لِما له من الصِّلة الوثيقةِ بهويّة الأمّة وشخصيّتِها الحضارية ، حيث لا غِنى لها عنه، ولا قيمةَ للحياة بدونه، فهو لُبّ الأمنِ ورَكيزتُه الكبرى ، ذلكم هو الأمنُ الفكريّ. فإذا اطمأنَّ الناس على ما عندهم من أصولٍ وثوابِت وأمِنوا على ما لدَيهم من قِيَم ومثُلٍ ومبادئ فقد تحقَّق لهم الأمنُ في أَسمى صوَرِه وأجلَى معانيه وأَنبلِ مَراميه " .
    فالأمن الفكري يأتي في الدرجة الأولى من حيث الأهمية والخطورة ، وتصرفات الناس تنطلق من قناعاتهم التي تستند إلى أرصدتهم الفكرية والاعتقادية ، وبهذا يكون منطلق كل عمل يمارسه الإنسان ويظهر في سلوكه من خير أو شر مركوزاً في كيانه الفكري والاعتقادي ومستكناً في داخل النفس وأعماقها .
أهداف الأمن الفكري  :يمكن القول أن الأمن الفكري لكل مجتمع يهدف إلى الحفاظ على هويته إذ إن في حياة كل مجتمع ثوابت تمثل القاعدة التي تبنى عليها وتعد الرابط الذي يربط بين أفراده وتحدد سلوك أفراده وتكيف ردود أفعالهم تجاه الأحداث وتجعل للمجتمع استقلاله وتميزه وتضمن بقاؤه في الأمم الأخرى . 
دور المدرسة والمعلمين في تعزيز الآمن الفكري :
       إن المؤسسات التربوية والتعليمية من أولى الجهات المعنية بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المجتمعات ، وإن استثمار عقول الشباب واجب يشترك فيه جميع الأفراد والمؤسسات والهيئات في المجتمع .
 ويخطئ مَن يعتقد أن مهمة المؤسسات التعليمية تقتصر على تعليم القراءة والكتابة وإعطاء مفاتيح العلوم للطلاب دون العمل على تعليم الناس ما يحتاجون إليه في حياتهم العلمية والعملية ، وترجمة هذه العلوم إلى سلوك وواقع ملموس . وأهم شيء يحتاجونه ولا حياة لهم بدونه هو الأمن في الأوطان ، وأستطيع القول بأن الأمن هو مسؤولية الجميع، ولكنه في حق المؤسسات التعليمية أهم ؛ لأن هذه المؤسسات تجمع كل فئات المجتمع على اختلاف أعمارهم بدايةً من السن المبكرة التي تتمثل في المرحلة الابتدائية والمتوسطة ، وفيها يستطيع المعلم والمربي أن يشكل الطالب بالكيفية التي يريدها ، فإذا لقي الطالب مَن يوجهه التوجيه السليم نشأ نشأة طيبة يجني ثمارها المجتمع الذي يعيش فيه ، وإن كان الحاصل غير ذلك فالعكس هو النتيجة الحتمية ، خاصة أن الذين يقومون على هذه المؤسسات هم خلاصة مفكِّري الأمة ومَعْقِد رأيها، وفيهم يجب أن تجتمع الصفات الحميدة المؤهلة لإدراك أهمية الأمر ، والشعور بالمسؤولية العظيمة الملقاة على عواتقهم ، وأن يكونوا قدوة حسنة لأبنائهم الطلاب في جميع تصرفاتهم وأعمالهم وأقوالهم.
   ويجب أن تبدأ معالجة الانحرافات الفكرية بمعالجة الأسباب والعوامل المؤدية لها والوقاية منها . فللمدرسة دور بالغ الأهمية في تنشئة شخصية الطالب من خلال استكمال دور الأسرة والمؤسسات الاجتماعية الأخرى بتطويع سلوكه وتوجيهه وإكسابه القيم والمفاهيم الصحيحة. وهذا سوف يحصن الفرد ضد المؤثرات الفكرية السلبية مهما كان مصدرها .
     أما دور المعلم فهو عظيم ومهم ، وتحمل الجزء الأكبر في تعزيز الأمن الفكري ، فهو القدوة والمربي ، والموجه والمحرك لفئة الشباب داخل الحرم المدرسي وخارجه ، وكلمته مسموعة عندهم ، بل يقلدونه في كثير من مناحي حياتهم ، وسلوكهم ويعتبرونه المثل الأعلى لهم ، لذا فإن مسؤولياته كبيرة ، وتوجيهاته ضرورية وملحة ، لذا مراعاة التالي :
1 ـ يجب على المعلم أن يكون قدوة لعمل الخير والإصلاح والتوبة وتبني ما يسعد البشرية وخصوصاً ما يجب على هذا المعلم تجاه وطنه ومجتمعه فضلاً على أنه معلم الخير ويحمل مسؤولية جسيمة 
 2 ـ ولكي يقوم المعلمون بدورهم في التوعية والوقاية من الانحراف ، فلابدّ لهم أن يقوموا بتنشئة الطلبة تنشئة إسلامية صحيحة .
 3 ـ ومن الواجب على المعلمين أن يؤكّدوا على تمثّل الطلبة القدوة الحسنة في سلوكياتهم وتصرفاتهم ، وفي الانسجام مع قيم المجتمع وقوانينه .
4 ـ ترسيخ مبدأ الحوار الهادف والاستماع للآخرين واحترام آرائهم بقصد الوصول إلى الحق ومساعدة الطلاب على استخدام التفكير بطريقة صحيحة ليكونوا قادرين على تمييز الحق من الباطل والنافع من الضار وتنمية الإحساس بالمسؤولية لدى الطلاب .
5 ـ  الاهتمام بالتربية الاجتماعية   .  6- الاهتمام بتعليم القيم والمعايير السلوكية السليمة  .
  7 ـ تشجيع التعاون مع أفراد الأسرة والمؤسسات الاجتماعية المختلفة . ـ 8- توجيه الشباب  لطرق البحث عن المعلومات الصحيحة وتشجيعهم على ذلك  .  9- تفهم طبيعة تفكيرهم ليسهل عليك الاتصال بهم  . 
10 ـ مساعدة الطلاب على استيعاب المفاهيم والأفكار التي تتعلق بالحياة والمستقبل ، والبعيدة عن الأفكار المنحرفة والمتطرفة .
( بتصرف ) من موقع اللغة العربية   (http://www.drmosad.com/index307.htm