إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 12 أبريل 2015

الزيارات المتبادلة بين المرشدين الطلابيين

شاركت المدرسة في برنامج الزيارات المتبادلة بين المرشدين الطلابيين والذي استضافته ثانوية علي بن ابي طالب يوم الثلاثاء بتاريخ 1436/6/18 هـ وكان اللقاء بحضور مشرف التوجيه والإرشاد الأستاذ عويض المالكي  وقد بدأت الزيارة مع طابور الصباح وكان في الاستقبال المرشد الطلابي بالثانوية الأستاذ رده عبد المحسن الذبيان وقد أعد برنامجا لهذه الزيارة كان فيه لقاء مع مدير المدرسة الأستاذ سعيد المتعاني  وجه من خلاله كلمة ترحيبية بالزائرين ولقاء مع وكيل المدرسة الأستاذ ضيف الله المتعاني تحدث من خلاله عن الدور التكاملي بين الوكيل والمرشد وبعد ذلك أخذ الزائرين جولة على مرافق المدرسة والفصول الدراسية واستقرت بهم الجولة في مكتب المرشد المزار الأستاذ رده وتم الاطلاع على بعض أعماله وناقش الزميل مع الزائرين اسباب مشكلات الطلاب وبين أن السبب الرئيسي في مشكلات الطلاب هو ضعف المستوى الدراسي بعد ذلك انتقل الزائرين الى المرشد الطلابي بالمرحلة المتوسطة الأستاذ أمين الغموي وتم اطلاعهم على بعض السجلات وكان من أهمها سجل الطلاب المبادرين وشرح المرشد لزملائه كيفية تفعيل  هذا السجل وبين أهميته  حيث يساعد على تعزيز بعض القيم الدينية والأخلاقية والتربوية بعد ذلك تم تناول وجبة الفطور وبعدها بدأت الورشة التربوية ناقش فيها الزملاء ثلاثة مواضيع وهي  دور المرشد الطلابي 
 في دراسة المستويات التحصيلة والتقرير الختامي لأعمال التوجيه والإرشاد وذاتية المرشد وأثرها في اداء عمله 
وفي الختام نستودعكم الله ونترككم مع بعض الصور 


المرشدين أثناء زيارة الفصول 

مشرف التوجيه والزملاء يستمعون لشرح المعلم داخل الصف 


الزملاء أثناء زيارتهم لفصول الثانوية 

الزملاء في مكتب المرشد بالمرحلة الثانوية 

جانب من الزملاء وهم يستمعون لزميلهم أثناء حديثه 


أحد الطلاب يقدم القهوة للزائرين بمكتب المرشد 

المرشد بالمرحلة الثانوية يتحدث مع مشرف التوجيه 




الزملاء المرشدين يزورون المرشد بالمرحلة المتوسطة 


المرشد بالمرحلة المتوسطة يتحدث للزملاء عن برنامج الطالب المبادر 

الجمعة، 20 مارس 2015

أساليب التوجيه والإرشاد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على  خاتم النبيين وسيد المرسلين  نبينا محمد بن عبد الله  عليه أفضل الصلاة وازكى تسليم 
يسرني من خلال هذا الموضوع أن أقدم لكم بحث مختصر عن أساليب التوجيه والإرشاد والتي نحن بحاجة إلى معرفتها والتعرف على كيفية تطبيقها اترككم مع البحث من خلال الرابط التالي واتمنا لكم قراءة ممتعة ومفيدة 


الثلاثاء، 24 فبراير 2015

كتاب : فن إدارة سلوك الطلاب والطالبات



إخوني الأعزاء يسرني أن أضع بين يدكم هذا الكتاب والذي ألفه محمد بن سعيد آل زعير وهذا الكتاب حملناه لكم من موقع منتدى التوجيه والإرشاد بمنطقة جازان  وهو  كتاب قيم يستحق القراءة سيفيدك  أخي المعلم في إدارة سلوك الطلاب أسئل الله أن يكتب الأجر لمن ألفه وينفعكم به واترككم مع الكتاب من خلال الرابط أدناه متمنياً لكم قراءة ممتعة ومفيده وتقبلوا تحيات أخوكم امين الغموي 



https://drive.google.com/file/d/0B5gWvM7ZrrOPRDJVNE9aRU5oZEU/view?usp=sharing




الخميس، 19 فبراير 2015

تقرير عن الطلاب المتفوقون نهاية القصل الأول

بسم الله الرحمن الرحيم

التفوق هو مطلب كل أنسان طموح أعد واستعد له حتى تربع على قمته لكن يبقى على 

الإنسان المتفوق أن يحافظ على تفوقه وهذه المهمة أصبع من الوصول إلى التفوق ومن 

هناأهتمت مدرسة الفهد المتوسطة بربوع العين بالطلاب المتفوقين وعقدت معهم 

لقاءات واجتماعات ومقابلات وذلك لتعزيز التفوق لدى الطلاب  واسنمرارهم عليه 

وستقوم المدرسة بتكريم الطلاب المتفوقين خلال الأسبوع القادم إن شاء الله تعالى 

بحضور رجالات التربية والتعليم وأولياء أمورهم ويسرنا أن تشهد تقرير مصور

 عن الطلاب المتفوقين من خلال هذا الرابط 



نتمنا لكم مشاهدة ممتعة  

السبت، 14 فبراير 2015

خطة إدارة الأزمات والإخلاء في حالات الطوار

   خطة إدارة الأزمات والإخلاء في حالات الطوارئ
إن مواجهة الأزمات والحالات الطارئة سواء بالاستعداد لها أو توقعها أو التعامل معها إذا ما حدثت يضع على كاهل وحدة السلامة والصحة المهنية بالوزارة العبء الأكبر في هذا المجال لضمان توفير الحماية الشاملة للأفراد والمنشآت ، لذلك كان لزاما عليهاً إعداد خطة شاملة لمواجهة الكوارث والحالات الطارئة التي قد تتعرض لها منشآت ومدارس الوزارة ، تتضمن كيفية إخلاء تلك المباني والمدارس من شاغليها في الحالات الطارئة واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين سلامتهم وكفالة الطمأنينة والاستقرار والأمن لهم ، وسوف نستعرض في هذا الدليل مجموعة من التعليمات والإرشادات الواجب تنفيذها لضمان نجاح عمليات الإخلاء في حالات الطوارئ .أولاً : أهداف الخطة 
تستهدف خطة مواجهة الأزمات والحالات الطارئة بمباني الوزارة والمدارس ما يلي :-
 إخلاء المباني والمدارس من شاغليها فور سماع جرس إنذار الحريق وذلك بتوجههم إلى نقاط التجمع المحددة سلفاً بكل مبنى أو مدرسة .
 تشكيل وتدريب فريق إدارة الأزمات والحالات الطارئة بكل مبنى أو مدرسة وتحديد الواجبات والمهام المنوطة بكل منها لتكون بمثابة إطار عام لتنفيذ خطط الإخلاء ومكافحة الحرائق وعمليات الإنقاذ ودليلاً مرشداً في سبيل حماية الأفراد بالتنسيق والتعاون مع إدارة الدفاع المدني والحريق ووزارة الصحة .
 السيطرة على الخطر ومنع انتشار الحرائق والعمل على تقليل الخسائر الناجمة عنها بالقدر الكافي من خلال استخدام الوسائل الفعالة لمكافحة الحرائق .
ثانياً : عناصر خطة الإخلاء
متطلبات نجاح خطة مواجهة الأزمات والحالات الطارئة تعتمد بشكل أساسي على فريق إدارة الأزمة ومدى تدريبه على كيفية اكتشاف إشارات الإنذار بالأزمة واتخاذ الإجراءات الوقائية والمواجهة الفعلية واحتواء الضرر وتعتمد أيضاً على الوسائل والمعدات المتوفرة ودليل التعليمات التي تنظم أسلوب تنفيذ الخطة ويمكن تصنيفها إلى :-
1- واجبات فريق إدارة الأزمات:-
يتم تشكيل فريق إدارة الأزمة من شاغلي المبنى أو المدرسة وتكليف أعضائه بالواجبات التالية :-
 إرشاد شاغلي المدرسة أو المبنى إلى طريق مسالك الهروب ومخارج الطوارئ ونقاط التجمع .
 نقل الوثائق والأشياء ذات القيمة .
 تقديم الإسعافات الأولية ورفع الروح المعنوية لشاغلي المبنى أو المدرسة وبخاصة الطلاب .
 مكافحة الحرائق ومساعدة فرق الإطفاء والإنقاذ والصحة .
2- واجبات المدرسين والمدرسات والطلاب والموظفين في حالات الطوارئ:-
 التحلي بالهدوء وعدم الارتباك .
 إيقاف العمل فوراً .
 قطع التيار الكهربائي عن المكان .
 عدم استخدام المصاعد الكهربائية .
 التوجه إلى نقاط التجمع من خلال (مسالك الهروب ومخارج الطوارئ ) .
 التنبيه على الطلاب بعدم الركض أو تجاوز زملائهم حتى لا تقع إصابات بينهم .
 لا تجازف ولا تخاطر بحياتك ولا ترجع إلى المبنى مهما كانت الأسباب إلا بعد أن يؤذن لك بذلك من المسئولين . 


رابط الموضوع :http://www.education.gov.bh/divisions/safety/edu.akla.htm 


أسباب ضعف العلاقة بين البيت والمدرسة

إن التعاون بين الأسرة والمدرسة أمر هام طوال الحياة المدرسية بل إنه أمراً جوهرياً في حياة الأطفال وذلك لأن الأسرة والمدرسة تتناوبان الإشراف على الطفل ورعايته وعلى ذلك فيجب عليهما أن يتعاونا بصورة وثيقة حتى تؤتي التنشئة ثمارها المرجوة.
ويؤدي إقامة علاقات جيدة بين المنزل والمدرسة إلى نجاح العملية التربوية التعليمية حيث أن مسئولية التربية تقع على كليهما الأسرة والمدرسة.

ولكن الملاحظ على مدارسنا أن العديد من مديرو المدارس والمعلمون يشكون من قلة تعاون الآباء معهم وقلة حضورهم أو حتى اتصالهم بالمدرسة إلا في حالات استدعائهم لأمور أصبحت تشكل خطورة على مستقبل أبنائهم. وهذا الضعف الملوحظ في العلاقة قد يكون له أسباب مدرسية وأسباب أسرية وأسباب مجتمعية تتعلق بالمجتمع والرسم التالي يوضح تلك الأسباب